Appelez nous : +212 (0)537-770-332

Semaine contre discriminations | Je suis …. donc… (version arabe)

في المغرب كل شخص أجنبي عندو بشرة سوداء كيشوفو فيه ‘مهاجر سري، ‘هاد المصطلح القدحي اللي كيبغي يقول على ان هاد الأشخاص مكيقومو بحتى اجراء باش يسويوا الوضعية ديالهم الإدارية ويحصلو على وثائق الإقامة، وعلى انهم اشخاص مرشحين للهجرة غير النظامية الى اوروبا.

هاد الربط ما بين لون البشرة السوداء والجنسية والانتماء العرقي، ومابين الوضعية القانونية للأشخاص كيتعتبر فعل تمييزي اللي كيخلف مجموعة من النتائج السلبية على حياة هاد الأشخاص خصوصا على مستوى احترام حقوقهم الإنسانية.
المغاربة ماشي كلهم عرب.
المغرب ارض ديال التلاقي وديال التعايش بين مختلف الناس اللي من بينهم الامازيغ واليهود والعرب.
في المغرب ولينا دبا كنعتارفو بأننا أفارقة، حتى أنها ولات مفخرة.
لكن بزاف ديال العقليات مازال كتربط الأفارقة بالهجرة غير النظامية، خصوصا الأفارقة اللي من دول افريقيا الوسطى والغربية اللي كيكونوا أحيانا في وضعية إدارية غير نظامية وباغين يمشيوا لأوروبا.
هاد النظرة كتخلق واحد القطيعة ما بينا حنا وبين الأفارقة الاخرين في حين اننا كلنا كنتميوا لنفس القارة.
كنسمعو فالمغرب ديما باللي الاوربيين هما « expatrié-e-s » على عكس الأشخاص اللي من افريقيا الوسطى أولا الغربية ولا من اسيا اللي هما مهاجرين.
هاد اختلاف استعمال المصطلحات كيبين واحد النوع من التراتبية بين الأشخاص في وضعية هجرة بناء على الأصول ديالهم الحقيقية او المفترضة، و كيزيد يقوي احكام القيمة بخصوص مصطلح مهاجر اللي كيكون في غالب الأحيان مصدر التمييز.
واش شخص أجنبي مكيدخلش في تعريف المهاجر ؟ شخص ايفواري كاميروني او من بانكلاديش ميمكنش يكون اجنبي؟ واش شخص من اوربا ميمكنش يكون مهاجر؟
image_pdfTélécharger l\'article au format pdf
Tags : GADEM